الجمعة، 26 أبريل 2019



مفكر و فيلسوف لغوي و هو من أبناء (أنطاكية) في لواء اسكندرون. تخرج من كلية الفلسفة بجامعة (السوربون) في باريس عام /1930/. عينته سلطات الانتداب الفرنسي مدرسا للتاريخ و الفلسفة في ثانويات (أنطاكية - حلب - دير الزور). وسرحته عام /1934/ لأفكاره القومية التي كان يبثها في طلابه . فتزعم حركة مقاومة الانتداب في فصل لواء اسكندرون عن سورية الام بضمه الى تركيا بين عامي /1934 - 1938/ . وقد جمع كلمة العرب و الاكراد و الارمن فيه تحت قيادته , بمختلف طوائقهم , ومذاهبهم و طبقاتهم , فكانت الغلبة العددية لهم يوم الاستفتاء . وعندما ضم اللواء عنوة الى تركيا , تابع الأرسوزي المغلوب على أمره نضاله الوحدوي فكرياً في العراق و سورية , يستقطب المثقفين و يحاضر و يؤلف , وهو في حالة صعبة من شظف العيش و الاضطهاد و الحرمان . وقد هيأ له ذلك الموقع السياسي النضالي المتميز المناخ الروحي و الفكري الملائم كيما يكون فيلسوفا قوميا و لغويا لا يجارى . و في هذا الصدد يعتبر الأرسوزي الأب الروحي لحزب (البعث العربي).

من مؤلفاته:
-العبقرية العربية في لسانها.
-صوت العروبة في لواء اسكندرون.
-الجمهورية المثلى.