الجمعة، 26 أبريل 2019



فقدان الذاكرة يشير إلى فقدان الذكريات، مثل الحقائق والمعلومات والخبرات. وعلى الرغم من أن نسيان هويتك هو حبكة درامية شائعة في الأفلام والتلفزيون، فإن هذا ليس هو الحال عمومًا في فقدان الذاكرة على أرض الواقع.
بدلًا من ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون فقدان الذاكرة — وتسمى أيضًا متلازمة فقد الذاكرة — عادةً ما يعرفون من هم. ولكن، قد تكون لديهم صعوبة في تعلم معلومات جديدة وتكوين ذكريات جديدة.
ويمكن أن يحدث فقدان الذاكرة بسبب الأضرار التي تلحق بمناطق من الدماغ تعتبر حيوية لمعالجة الذاكرة. وعلى عكس النوبات المؤقتة من فقدان الذاكرة (فَقْد الذَّاكِرَة الشَّامِل العَابِر)، يمكن أن يكون فقدان الذاكرة دائمًا.
ولا يوجد علاج محدد لفقدان الذاكرة، ولكن يمكن لأساليب تقوية الذاكرة والدعم النفسي أن تساعد الأشخاص الذين يعانون فقدان الذاكرة وأسرهم على التعايش.

الأعراض

أشهر علامتين لفقدان الذاكرة هما:
  • صعوبة تذكر المعلومات الجديدة التي حدثت بعد بدء فقدان الذاكرة (فقدان الذاكرة الحاضرة)
  • صعوبة تذكر الأحداث السابقة والمعلومات البديهية أو المألوفة (فقدان الذاكرة الماضية/الرجوعي)
تجارب
أدت التجارب التي اجريت في موضوع النسيان إلى نتائج كثيرة من أهمها:
  • -بين الناس فروق كبيرة من حيث قدرتهم على التذكر.
  • -العادات والمهارات لا تنسى بسهولة مثل المعلومات والالفاظ.
  • -المبادئ والاتجاهات والأفكار العامة أعصى على النسيان من الوقائع والمعلومات.
  • -المادة المفهومة ذات المعني يكون نسيانها أبطا من غيرها.
  • -نوع النشاط الذي يمارسه الفرد بعد الحفظ يؤثر في درجة النسيان.
  • -النسيان أثناء النهار أسرع منه أثناء النوم.
  • -النسيان في البداية يكون سريعا جدا, حتى يفقد الفرد نصف ما حفظه خلال العشر ساعات الأولى من حفظه, ثم يبدا النسيان في التباطؤ تدريجيا بعد ذلك.


الخطر

قد تتزايد فرصة الإصابة بفقد الذاكرة إذا عانيت ما يلي:
  • جراحة بالدماغ أو إصابة أو رضح بالرأس
  • السكتة الدماغية
  • سوء استخدام الكحول
  • النوبات